إحترس
القصيدة
مهرمنة
" إهداء "
لك
وحدك
لأنها
كتبت لك
"محَلّـَكْ سِرْ "
ولاد الإيه
ولاد اللى مايتسمُّوش
بقو عايشين فى وسطينا
بيتسمُّوا صحاب لينا
وعدنا احنا مانتسمَّاش
ومين يرضى يسمِّينا
مادمنا احنا مابنسمِّيش
وغيرالجمعة مانصلِّيش
وأحياناً نفوِّتها
بقينا مسلمين إسماً
وفعلاً كلُّه بيطنِّش
فلا إحْم ولا دَستور
بقينا نعدًل الدستور
عشان تفضل كراسيهم
عشان ترسى مراسيهم
ويولَعْ شعبنا كلُّه
أمانة تروح له وتقولله
يِصحِّى مجلسه النايم
عشان عايم مع العايم
جنيهنا اتعلِّم العومان
عشان مايجبشى فى الدكاَّن
مصاصة وْعليها لبان
نحلِّى بقِّنا الهفتان
مشاريبنا بقت فى صاروخ
هايشربها الفقير هيدوخ
كفايه شربة المايَّه
عشان مايقولشى غيرأيوة
ولأَّ ه. يقولها فىالسيما
لإما نشوف له تفليمة
ويطلع مخُّه ِمتشعوَطْ
وبيته وحاله ِيتَلخبَطْ
فلا سمعًا ولا طاعة
كراسى السيرك منباعة
ورحنا نشكى للقاضى
لقينا جنابه مش فاضى
وواخد شكوته فْ إيده
عشان عارض فى يوم سِيدُه
ورحنا لصحفى نشكي له
لقينا. عايزنا ندعى له
وتاهوا معانا فى الزفة
موازينَّا بدون كفَّة
بقينا محتاجين زقَّة
عشان نقدر نقول لأَّه
شعوب محرومة تعبانة
وِقلَّه بطونها شبعانة
وطافحانة من الفقرا
أمانة تقوللى يابكرة
أراضينا بتاعة مين
وفقرا بلادنا بالملايين
بهايم دايرة فى الساقية
وهمَّه بإيدهم العُصيان
ومين يقدرعلىالعِصيان
كلاوى شعبنا فاشلة
ومحتاجة لكام غسلة
ياريت بعد الغسيل تِنفَع
لكن ياخسارة هانودَّع
ياكسلانة ياأكبادنا
دَا. سُكَّر ضغطِنا كَاْدنَا
بقت صحتنا مهدودة
ساعات بنعيشها معدودة
بقينا والمرض أصحاب
ولا سايب كبير ولا شاب
فلا قوَّة ولا حَوْلَهْ
ولا ننفع ولا بْبَّصلة
دحتى للبصل لازمة
بقى غالى وْ عليه أزمة
ومين يقدر على التخزين!
هايتوزع على التموين
ماهم بيتاجرو فى قوتنا
ومين يارب هايغتنا
من الأكل اللى متهرمن
ولا هاشتم ولا هالعَن
كفاية دعوة المظلوم
كفاية شهوة المحروم
لِبُقْ المايَّة بس نضيف
لحتة لحمة جُوَّة رغيف
بهايمنا بقت مجانين
فراخ معدومة بالملايين
منين هانجيبكى يابيضة
تسلَّى ديوكنا فى الأوضة
هياخد شعبنا التفويض
عشان هوَّة اللى بكرة يبيض
وناخد بيضُة ونصدَّر
عشان يبقى الرخاء أكتر
ونهرى عضمة فى التربة
ونعمل مِنّها شربة
وننتف ريشة فى الصحرا
نلاقى الصحرا دى خَضْرَهْ
ونقسم شعبنا نصين
وكله هايرفع الرجلين
ويتدرّب عشان يرقد
ولو مايبضشى راح يولد
ماهو ياما ولد م الجوع
نِشف صَهدُه لحد الكوع
مادام العيشة مش نافعة
نبيع أجزائنا بالقطعة
فلا صحة ولا تعليم
مشينا بخطة التخريم
ولادنا غارقانين عَ الشطْ
ولا عارفين يِفكُّوا الخَطْ
ولوْ فَكُّوا على الجامعة
يضيعوا وعاملة مش سامعة
وتعمل كل يوم أفراح
وتنصب مِ الليالى ملاح
منين هايجوِّزوا رْوَاحْهُم
وليه مايمتَّعُوشْ رُوحهُم
ماهو قَطر السنين ماشى
كمان خير البلد ماشى
وسابوا لينا فتافيته
يدوب عَ الشَّعب تَشْتِيتُه
فتافيته ولا تكفِّى
خلاص يبقى الجواز عرفى
سهر و مذاكرة و أوانطة
ويتخرَّج يشيل شنطة
يعبيها حاجات للصين
وسلم لى على التعيين
وأبلد منِّه بالواسطة
على إسمه ميتين شرطة
بلدنا ماشية بالمقلوب
ومرصوصة قوالب طوب
نقول هانسيبها ونسافر
بنرجع ليها فى الآخر
لكن عايمين على ضهورنا
نموت والهم فى صدورنا
وسلِّم لى على المركب
" سلام " تعبان لازمٍٍٍ يقلب
وسلم لى على صاحبه
ووسَّعْ له عشان يهرب
وطمنَّا على حاله
وأمِّن كل أمواله
وسيبنا نعوَّض ارواحنا
نداوى جراحنا بجراحنا
ماهو كُتْر الهموم عادة
بنمشى بخطوة معتادة
وآهى عيشة وحياة ماشية
نجوع وبتشبع الحاشية
سلام للسيما والكورة
كفاية هُمَّه فى الصورة
كفايانا هنتفرَّج
نصقَّف للى بيهرَّج
ونسمع كل يوم تصاريح
نلاقيها فْ مهب الريح
نبص لبعض نستغرب
نلاقى بكرة جاى أصعب
وصلنا كلِّنا للسِّرْ
خطاوينا مَحَلَّكْ سِرْ !!!!!

كتبها محمود الديدامونى في 10:45 مساءً ::
شكراً للشاعر والأديب
محمود
كثرت مجاملاتك لى
الفاضل
الأديبب
الأريب
ديدامونى
كنت منور شاشة التليفزيون أمس
كعادتنا بك
أديب جميل وانسان أجمل
الاسم: محمود الديدامونى
