الخميس,آذار 13, 2008

القلب يرفل فى ثيـــاب أســــــود
من هول ما عصفت به الأتــراح
وتملك الليــــل الكئيب مدينتـــــى
ما عدت أعلم هل يجيء صبـــاح
وأسير فى طرق المدينــــة حيثما
تأسى الوجـــوه وتمــرح الأشباح
ونساؤنا صرخاتهن تخــــــــــالنا
المزيد ...
الخميس,أيار 03, 2007
أتراني أحيا حقا؟!»
لمحمود الديداموني
عرض: د. حسين علي محمد ـ الرياض
***
«أتراني أحيا حقا؟!» المجموعة القصصية الأولى لمحمود الديداموني تضع أيدينا على قاص مقتدر منذ المجموعة الأولى، يُقدِّم في تجاربه القصصية عالم القرية المصرية في مطلع قرن جديد. فهل تختلف قرية محمود الديداموني كثيراً عن قرية يوسف إدريس التي قدّم لنا معالمها فنيا منذ نصف قرن؟
مازالت أوجاع القرية المصرية كتلك الأوجاع، ولكن الجديد في تقنيات السرد التي يلجأ إليها الديداموني، ومنها تلك «الحلقة القصصية» التي يتضمنها عالمه السردي في مجموعته الأولى، فكأنك تقرأ قصة مثقف قروي في أوائل قرن جديد، وزّع فصولها ـ بعناية ـ على صفحات المجموعة، تحت عناوين قصص قصيرة، أو قصص قصيرة جدا.
وتقترب قصص
المزيد ...
كتبها محمود الديدامونى في 12:21 صباحاً ::
3 تعليقات
الأحد,نيسان 29, 2007
عشانك

من حتة طين
مخلوطة بمية نيلك جيت
وعشقت غناك ومواويلك
وعشقت الليل والنور
وعشقت النسمة
اللى تغازل وش الصفصافة الضليلة
والعصفور الأخضر
المرفرف فوق أغصانها
يشبه عصافير الجنه
وعشقت المسقى بطحالبها
والبقرة اللى بتسبح فيها
وعشقت الخاله
اللى بتزرع الحدود بالتوم واللوبيا
وعشقت الصياد النيلى
وهو بيفرد قبل ادان الفجر
وبين احضان البرد خيوط الجوبيا
وعشقت طيورك
مفروده على كل سطوحك
وعشقت جدودى
وهمه فاردين ع الحيط الخيط
لاجل حصيرة جبنه
وعشقت شتيمهم ليه
لما اصفى البراد من تفله واكبه
عاوزين دور تانى منه
شاي مزر ود
ومغلي على نار أحلامهم
كانت أحلام مشروعه
لقمة عيش منزوعة الذله
وحتة أرض
يداعبوا فيها جمال الطله
يسقيها الجد من عرقه
المتقرص ملح
ويورى العالم كله فنون الفلح
وينام ع الأرض
مزاجه تمام
لا يكون داين يوم لحد
ولا حتى يكون لحد مدين
فينام مرتاح البال
كانت أحلام مشروعه
لما يتوجه يدعاه لله
لأجل البقرة التعبانه تطيب
وتشاركه الناس فى دعاه
كانت أيام
عاشوا
المزيد ...
كتبها محمود الديدامونى في 03:52 مساءً ::
6 تعليقات
الخميس,أيار 15, 2008
تقنيات السرد فى
" زمن نجوى وهدان ، واسمه المستحيل "

تحاول الدراسة
المزيد ...
تجليات الفنون فى النص الأدبى
مؤتمر اليوم الواحد بديرب نجم الأربعاء 30/4/2008
عقد مؤتمر ديرب نجم الأدبى الثامن "مؤتمر اليوم الواحد" تحت عنوان تجليات الفنون فى النص الأدبى بحضور عدد كبير من أدباء ومثقفى مصر وبرعاية أقليم شرق الدلتا الثقافى وثقافة الشرقية ، حيث جاءت جلسته الافتتاحية معبرة عن أهمية الحدث من خلال الكلمات التى ألقاها رئيس المؤتمر د/ أحمد يوسف قائلا "أنه من المدهش حقا منذ بدء المؤتمر أن نرى هذا الكم المتنوع من الباحثين وهو ما يعنى القضاء على ما يسمى بـ " شللية الأدب " يقابله تنوع فى المبحوثين ، بعضهم قد بلغ مرتبة من الإبداع تجعله فى مصاف المبدعين بمصر ، وبعضهم قد قطع شوطا لا بأس به ، وما بقي هم الذين نأمل أن نرى فيهم " مشروعا إبداعيا " فى المستقبل القريب بإذن الله."
المزيد ...
كتبها محمود الديدامونى في 10:28 مساءً ::
تعليقان
الخميس,شباط 28, 2008
الشاعر محمد سليم الدسوقى
إيقاع الكلمة ... إيقاع البيئة
بقلم / محمود الديدامونى

سوف أبدأ الحديث عن الشاعر محمد سليم الدسوقى من منطلق القدرة لديه على ضبط إيقاع الكلمات بطريقة لافتة للنظر ، وهو ما يجعل القارئ يذهب معه ، وقد لا ينشغل كثيرا بالمحتوى ، الذى هو فى واقع الأمر يحمل دلالات كثيرة ويعبر عن قدرات خاصة للشاعر ، وهو ما قلته للشاعر بالفعل عند إحساسه بالإهمال النقدى الواضح لكتاباته التى قدم فيها جهدا خارقا
المزيد ...
الإثنين,كانون الثاني 28, 2008
مع الفجــــــر بانت لعينـــى فــراشــه
فأرخت حبال المنى والبشاشه
فـــندت زهــوري بمــــــاء الحيـــاة
ودبت بروحي ريــاح انتعاشه
وحـلقت أسبـق رمــح ابتهــــاجـــي
وأضرب بالحــلم فيّ الهشاشه
وأفـــرد للضـــــوء بعض المــرايـا
ليـغتـال مني رؤى الارتعـاشه
أبــدد بعض الـذي صـــار منـــــى
وصــرت أنا ظله وافتــــراشه
فلا صبر عندي ولا الخوف يجدي
ولا النار تســطع قتل الفـراشه
قفا نبك " ما ظلها بات حكرا
علــى قلبيّ المستطيب انكماشه
فراشي المحـــلق نحــــــو اللهيب
هـــو الآن ينسج طوعا معاشه
كتبها محمود الديدامونى في 10:12 صباحاً ::
تعليقان
الثلاثاء,كانون الأول 18, 2007
ثرثرة لابد منها و شهقة ريح ..قراءة في
ديوان الشاعر / سلطان الزيادنة

المزيد ...
الخميس,كانون الأول 06, 2007
جغرافيا التقزيم الجبرى
قراءة فى ديوان محمد السيد سليمان
بقلم / محمود الديدامونى

" الشعر ضرورة .. وآه لو أعرف لماذا ؟" . بهذه العبارة الجميلة عبر جان كوكتو عن ضرورة الفن .
لكن هناك رأيا آخر عبر عنه المصور موندريان ذلك المصور الهولندى الذى اشتهر برسوماته التجريدية ذات الأشكال الهندسية ، معتمدة على الخطوط المتقاطعة وحدها .. حيث يرى أن الفن بديل للحياة ، ووسيلة لإيجاد التوازن بين الإنسان والعالم الذى يعيش فيه ، وحتى هذا أمر مستبعد حتى فى أرقى أشكال المجتمع .
ولست هنا فى هذه القراءة أحاول تحديد ماهية الفن ودوره ، بل البحث عن مدخل نظرى لدراسة تطبيقية حول ديوان ( جغرافيا التقزيم الجبرى ) للشاعر محمد السيد سليمان ، مؤكدا على أنه كفرد يسعى دائما للاكتمال ، فليس من طبيعة الإنسان أن يكون فردا مجردا ، ولو كان كذلك لما كان لهذه الرغبة نحو الاكتمال معنى ولا مضمون ، لأن الإنسان الفرد فى هذه الحالة " كلا " قائما بذاته ، كلا مكتملا ، يحوى كل ما يستطيع أن يكونه ، ولما كانت الرغبة لدى الإنسان فى الزيادة والاكتمال ، فدليل على أنه أكثر من مجرد فرد ، له تجاربه ومستفيدا أيضا
المزيد ...
الجمعة,تشرين الثاني 30, 2007

شغل الليل والنهار " 1 "

لا أعرف ما الذى جعلنى أتذكر رواية ( ابك يا بلدى الحبيب ) لإدجار
ألن بو وأنا أقرأ هذه الرواية ، ربما حجم الظلم ، ربما الجو السوداوى العام ، ربما القضية المثارة أيضا ، فالرواية هناك تدور فى مجتمع تسوده العنصرية ، والرواية هنا تدور فى مثل هذا النطاق وإن اختلف المسمى ، ربما أشياء أخرى ..... ربما ... ربما .
نعود إلى رواية ( شغل الليل والنهار )رواية تدور أحداثها فى فترة الستينات من القرن الماضى ، يتعرض فيها الكاتب ( ثروت مكايد ) إلى اضطهاد الثورة ورجالها للإخوان المسلمين ، وما أدى بدوره إلى عدم التمييز لديهم بين هذا وذاك ، يؤكد ثروت مكايد من خلال هذه الرواية على أهمية عودة النظام الإسلامي إلى الوجود ، حيث بعودته تستقيم الأمور ، ويعيش الناس جميعا فى ظله فى أمن وأمان ، ولست هنا لأناقش أفكار الكاتب أو أتخذ موقفا منها ، إنما الأمر يتعلق بالشخصيات التى أصبحت تتحكم فى سير الأحداث ، وتقدم رؤيتها للمجتمع والناس ، ومن خلال الرواية لا أعرف ما الذى جلب إلى ذهنى قضية موت المؤلف فقررت تنحيتها جانبا حتى لا أتخذ موقفا مسبقا من العمل
المزيد ...
الثلاثاء,آب 28, 2007
حكايات "1 " جمال سعد
بقلم / محمود الديدامونى

" لى وحدى وفقط " كان إهداء هذه المجموعة القصصية( حكايات ) ، مما يدفعنا إلى تفكيك عناصر الإهداء، لست اقصد هنا منهجا نقديا ، وإنما استقراء الواقع الثقافى والأدبى لهذا الجيل من كتاب القصة القصيرة وما يحملونه من أفكار ورؤى، إن القاص يعلن منذ البداية التمرد على كل ما هو تقليدى ، ومحاولته لتملك خصوصية ابداعية ، أعتقد أن النزوع الأنانى الذى ظهر من الإهداء يوضح هذه الحالة وهذا التمرد " لى وحدى وفقط " تدفعنى لكشف مستورها أو على أقل تقدير الاقتراب من ذلك.ولعل أيضا الفقرات التى تقدمت بعض النتواليات القصصية للشاعر السودانى بلهجته السودانية ، يدلل على توجه القاص لخلق وحدة كلية من خلال قصصه ما دام العجز مسيطرا على فكرة الوجود الواقعى ، لد اكد القاص على عنصر الوحدة ، حيث أوجد استمرارية بين السابق واللاحق ، إضافة إلى شيوع احترام ما أنتجه الآخرون ، مما خلق أو يساعد على خلق نوع من التواصل ، " 2 " يقول :
يا خالق الوجود أنا قلبى كاتم سرو
ما لقيت من يدرك المعنى بيهو أبرو
بهمت منصح الوادىالمخدر درو
قعدت قلبى تطوى وكل ساعة تفرو
من عديد أم الأولاد
فكل نص أدبى نتاج لمجموعة من الاحتمالات ،موجودة سلفا ، لذلك لابد أن نقرأ العمل الأدبىلنقترب من
المزيد ...
الأحد,تموز 08, 2007
قراءة في رواية متمردة أنا
لـ د . أسماء رجب الطناني
بقلم / محمود الديدامونى
وإذ نتبنى مصطلح "الكتابة النسائية" نعتبر أن هذا المصطلح يقوم فقط بدور تصنيفي وإن كان بعض النقاد يعتبره غير محايد، فهو يمكننا من رصد خصوصيات هذه الكتابة وبالتالي وضع اليد على الخصائص المميزة له، والذي يشكل
المزيد ...
الخميس,أيار 10, 2007
"مجنون أحلام" بين الحيز واليات السرد

بقلم / محمود الديدامونى
...........................
نحن أمام قاص متمرس ومتجدد وذو شخصية ، وأمام مجموعة قصصية دسمة ،ذلك الدسم الفني الذي لا يصدر إلا عن كاتب واع استطاع بمفردات حياتية أن يشكل عملا على قدر كبير من الاتصال لا كما يظن البعض من أن المجموعة عبارة عن مجموعة من القصص المنفصلة ، المجموعة منفصلة فى شكلها متصلة فى مضمونها وهذا ما يمكن أن نسميه بالحلقة القصصية .
فى الواقع لقد استمتعت كثيرا بهذه المجموعة (مجنون أحلام ) "1" ووجدت من الضروري الكتابة عنها والإشادة بها ومحاولة التعبير عن رؤية تجاهها . حيث وجدت خيطا رفيعا ..ربما يكون غير مقصود ، لكنه ظهر جليا عندما أمسكت بورقة وأخذت أدون ملاحظاتي .. تمثل هذا الخيط فى عدة نقاط
1-إشكالية الحيز
2- مستويات اللغة وآليات السرد
3 – القصص القصيرة جدا
أولا : إشكالية الحيز.
إن القصة القصيرة لا يستقيم بناؤها إلا بتحقق طرفى الزمان والمكان ، وخاصة إذا ما كان النص واقعيا على وجه التحديد كما بين أيدينا فى مجموعة (مجنون أحلام )
كما وأن رسم الشخصيات لا يكتمل ولا تتحدد معالمها بدون إطار يضمها "2" ولست أعنى بالمكان هنا الإطار الضيق له حيث تعدى الكاتب هذا المكان , ليشغل حيزا أكبر منه وهو ما يمكن أن نطلق عليه "الحيز "
حيث يتصرف استعمال الحيز إلى النتوء والوزن والثقل ، والحجم ،والشكل ..على حين المكان لا يتعد حدوده الجغرافية .ولعل
المزيد ...
كتبها محمود الديدامونى في 07:29 مساءً ::
تعليقان
الثلاثاء,أيار 08, 2007
[الشاعر الجميل / أسعد الروابة 
تحية لك على هذا الحنين المتدفق لأيامنا الخوالى ، أحلام الطفولة والصبا ، عالم لا يستطيع ان يلج مفازاته إلا شاعر له دربة وقدرة على اجترار الماضى ومزجه بالواقع مهما كان هذا الواقع ، ما قدمته هنا قصيدة قصصية أو قصة شعرية ، تمتلك مقومات القصة من استدعاء وحكى وسرد شعرى ، وحدث ، وتجمع فى طياتها مجموعة من الصور الجزئية التى رسمت بعناية او التقطت بعناية لتصب فى صورة كلية اكثر تعبيرا ودلالة
حاح ..حاااااااح
كنا نسري قبل مايصحيْ الصباح
ما قدمه الشاعر من استهلال بديع للنص الذى بين ايدينا يدل على أن الشاعر يعرف كيف يستميل القارىء ، بل ويشغله ، تلك المفردات الدالة والتى ترتبط بذهن الطفل ، لا تنقطع بل تظل عالقة فى الذاكرة ، تطويها السنون لكن أبدا لا تمحوها...
كنا نسرى قبل ما يسرى الصباح ، وهل هناك أجمل من هذا التعبير الشعرى البديع ، بعيدا عن مجالات الاستعارة والبلاغة وما إلى ذلك ، هو العقل الطفولى النقى الذى يصر على إن يستمتع بوقته طوال الليل يلعب ، أو أنه يصحو قبل ما يصحى النهار
من هذا الجو البريء يندفع بنا الشاعر او يدفعنا نحو الحدث ، ماذا يريد أن يلقى ،
ونْتلعثم من نعسنا بالكلام/وْبالسلام*******
كانوا الأسياد بالجيب الحكومي1
وخلفهم رتل الدرك...........2
والعيون تراقب الفجر الجديد
المنزوي بالشفْق والأُفق البعيد
هذه قدرة الشاعر على التصوير ورسم لوحة للطبيعة ، ليست بالطبع لوحة تقليدية ، بل تصور اللوحة فجرا جديدا ينزوى بالشفق المحمل به على مساحات واسعة من الأفق المزيد ...
كتبها محمود الديدامونى في 09:04 مساءً ::
5 تعليقات
الثلاثاء,أيار 01, 2007
ندى ونوارة المستحيل
المأساة والحلم
بقلم / محمود الديدامونى

سبق الحديث عن رضا عطية فى ديوانه الأول (اشراقة) (1) الصادر عن قصور الثقافة وقد انتهينا من الحديث بتوجه الشاعر نحو الشعر الوجدانى وامكان تصنيفه تحت لواء المدرسة الرومانسية او الاتجاه الرومانسي فى الشعر العربي
وها هو اليوم فى ديوانه (ندى ونوارة المستحيل) (2) لم يختلف كثيرا من حيث المضمون وان اختلف الشكل عنده واتضحت معالم الرؤية أكثر
المزيد ...
الأحد,نيسان 29, 2007
اِجـــــذِبْ زِنــــادَ الصَّخــــر

* شعر: هــلال الفــارع
فى قصيدة تنطلق من ذات مكلومة ، طوف بنا الشاعر هلال الفارع نحو عالم قد يقع فريسة بين التردد والانتظار ، أبدا هو لا يتحدث عن المتخاذلين ، بل يعبر فوق أفعالهم ، ويعريها للمتلقى الذى يجده قادرا على الفعل والتغيير ، رغم أن الأمر كله يمر عبر المذبحة ، فلا فكاك ولا فرار ، كل الطرق كما يقولون تؤدي إلى روما ... فلماذا العجب ؟ سؤال استنكارى يطرحه الشاعر فى استهلال بديع يبدأ به النص الشعري ، ويوضح ويقر بأن ذلك كله لقضاء المصلحة ، تلك المصلحة التي لا تفيد من قريب أو من بعيد ذلك المخاطب الغارق فى الدم واللحم يدفع الثمن من راحته واستقراره ، وعرضه وأرضه التي هي كيانه كله ، إنما المصلحة لأولئك الذين يريدون الاحتفاظ بتيجانهم وكراسيهم ، العرب بلا استثناء جميعا يقعون فى هذا الفخ ، أطلق الشاعر تعبيرا رائعا على تيجان هؤلاء ( جباه الصمت ) ليؤكد أن الحق بهذه الطريقة الصامتة يموت موتا إكلينيكيا بأيدينا وبصمتنا ، لا يهم .... هم حفنة لا يجب أن نعتد بهم ، ما داموا صامتين ،
كُلُّ الدُّرُوبِ تَمُرُّ عَبْرَ المذبَحَهْ
فيمَ العَجَبْ؟!
هذا قَضاءُ المصْلَحَهْ
لِتَظَلَّ تَلْمَعُ في جِباهِ الصَّمتِ
تِيجانُ العَرَبْ
هذا زَمانُ المصلَحَهْ
قاتِلْ إِذًا.. قاتِلْ
بِكُلِّ
المزيد ...
الجمعة,نيسان 27, 2007
مرحلة ( 1 ) فى غضون أيام سينتهى كل شيء ، ستبدأ مرحلة جديدة . كلمة أطلقها فؤاد فى وجه امرأته العاقر ، وضعت المسكينة وجهها فى كفها البض الصغير ، وارتكنت بجسدها المتعب على الفرن الغازى الموجود فى الصالة الصغيرة ، ليس هناك غيرها حتى لا يظن أحد أن هناك صالة أخرى أكبر ، جالت بنظرها فى المكان ، تحاول التماسك ، لكن دون جدوى ،احتملت عناد كلماته ، وراحت تتحدث عن منمنماتهم الصغيرة معا ، تستجدى ، تذكره بأن هناك تاريخا بينهما ، يبدو أنه قد حزم أمره ، فلم يعد هناك جدوى من الحديث ، جرت ذيل الحديث وانسحبت إلى حجرتها تقاوم البكاء . ( 2 ) المزيد ...
الخميس,نيسان 26, 2007
ينزف عبد الصمد منفردا
(1)
منذ الاحتلال وعبد الصمد يجلس مستندا على عكازه أمام داره ، يكسوه الحزن ، ويظل شارداً سرعان ما يعود ناظراً لجدران بيته وإلى هدمته التى تحمل رائحة تلك الأيام التى تهيمن على حياته . نشرات (مونت كارلو – لندن ) هما شغله الشاغل .المارة ظنوه جُنَّ ، الأطفال حوله يتجاوبون معه ، يضحكون أحياناً ويحزنون أحايين أكثر ، يجدون فى حديثه مادة ثرية للشجن ، ويقرأ ون فى عينيه علاماته ، فيتسرب إلى قلوبهم الرقيقة الغضة .
المزيد ...
إحترس
القصيدة
مهرمنة
" إهداء "
لك
وحدك
لأنها
كتبت لك
"محَلّـَكْ سِرْ "
ولاد الإيه
ولاد اللى مايتسمُّوش
بقو عايشين فى وسطينا
المزيد ...
كتبها محمود الديدامونى في 10:45 مساءً ::
تعليقان
حين يعانق صوتك صوتى
ينساب عبيرك فى أوردتى
تتخلق فى قلبى زهرة
تنمو
حول جداول عمرى
تزهر حرة
أصبح كالنحلة أو
ما أشبه
أمتص رحيقك فأحلق نحو فضاءات
قدسية
لا أملك فيها إلاك ونفسى
فيعانق عمرك عمرى
زهرك زهرى
تتدفق أنهار العسل
تصير حياة
المزيد ...
البنية الدالة فى رواية " واسمه المستحيل " تعد رواية واسمه المستحيل التجربة الروائية الأولى للقاص محمود الديدامونى بعد مجموعتين قصصيتين هما " أترانى أحيا حقا " و " ليست كغيرها " وديوان شعرى هو " الشمس تشهد والقمر " وقد تخصص الكاتب فى دراسته الجامعية فى " العلوم الاجتماعية " وقد افاد منها فى بناء روايته . ويسعى الباحث فى هذه الدراسة الى الكشف عن البنية الدالة فى هذه الرواية وهو ما يتطلب الكشف عن البنية الجمالية فى النص والمتمثلة فى اليات البناء السردى ووضعها فى النسق المعرفى الذى تمثله الرواية . تدور أحداث الروايه حول الراوى / البطل عسران الذى يعانى حالة من حالات الكبت الشديد بدأ حياته فى القرية وسط عائلته الكبيرة التى تضم مع الأبوين العم كبير العائلة وأبناء عمومته وزوج عمه سيئة السلوك مسموعة الكلمة ومع شعوره بانعدام المعايير فى قريته يقرر اللاعوده عندما تتاح له الفرصة للالتحاق بجامعة المدينة ويتزوج فى المدينة من سيدة متسلطة " ايمان " تحاصره فى كل حركاته وسكناته وتعهد لها زوج الشيخ نعمان امام المسجد بخلافتها فى أعمال الرجل
المزيد ...
عطر الفضفضةفى ديوان " قلب طالع ع المعاش " للشاعر د. / محمود عبد الحفيظبقلم / محمود الديدامونى شجن البعاد لوّن عيون الليل بعطر الفضفضةوالذكريات بتخلّي أنفاس الحياة تملا الفضا المزيد ...